“التقنية العليا” تحصد 4 من جوائز “الفاصل الدعائي”

مسقط – الرؤية: حصدت وزارة القوى العاملة ممثلة بقسم التصوير الضوئي في الكلية التقنية العليا ٤ جوائز في مسابقة الفاصل الدعائي التي نظمتها وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع الجمعية العمانية للسينما والمسرح.

وتهدف المسابقة إلى التعريف بالمورث المادي الذي تتميز به السلطنة وتوعية المجتمع بأهمية المحافظة عليه وتوجيه المهتمين بمجال صناعة الفواصل الدعائية والأفلام إلى إبراز ذلك المورث بطريقة احترافية تتواكب مع أفكار الشباب وتوجهاتهم.

وقد حصل فيلم (مطرح) للطالب ناصر الدرعي على ٣ جوائز، وهي: المركز الأول وجائزة تصويت الجمهور وجائزة أفضل تصوير، فيما حصل الطالب أحمد البوسعيدي على جائزة ثاني أفضل فيلم بالمسابقة.

وقال فهد الميمني المشرف العام للفيلمين الفائزين: يصعب على الإنسان وصف مشاعره عندما يرى طلابه يتوجون بالمراكز الأولى، فرؤيتهم وهم فرحين بالجائزة تعني الكثير لأنه نتاج تعبهم وسهرهم على إنتاج أفلام متقنة ذات قصة ورسالة هادفة.
وعن دوره في الإشراف على الأفلام المشاركة، قال الميمني: بالتعاون مع أماني الشكيلية أسهمنا في تجهيز هؤلاء الطلاب للمنافسة في هذه المسابقة، من خلال  توظيف المشاريع الأسبوعية وإعطائها طابعا تنافسيا بين الطلاب من أجل المشاركة في المسابقة. كما نظمنا رحلات ميدانية تعليمية إلى مطرح للتعرف على هذه الولاية التاريخية، وإلقاء الضوء على مواطن الجمال بها. وتم تطبيق الدروس النظرية التي استفاد منها الطلاب في المحاضرات، إلى جانب تقديم التوجيه والنقد البناء للأفلام قبل مشاركة الطلبة في المسابقة لتصحيح الأخطاء والإشارة إلى مواطن القوة والضعف في الأعمال المشاركة.

وأكد فهد الميمني أهمية هذه المسابقات باعتبارها تشجع الطلبة على المساهمة في الحراك السينمائي العماني وتكسبهم الثقة والخبرة من خلال الاحتكاك مع المخرجين من داخل وخارج السلطنة.
ومن جانبه قال الطالب ناصر بن محمد الدرعي الفائز بالمركز الأول: تم اختيار سوق مطرح ليكون موضوعنا للمشاركة بهذه المسابقة لما لهذا المكان من جماليات يتفرد بها، وبدأت الفكرة خلال إحدى الرحلات التعليمية. ويعطيني الفوز في هذه المسابقة ثقة لمواصلة العطاء بهذا المجال خصوصا بأنني لازلت طالبا وأمامي الكثير لأقدمه في المستقبل.

وقال أحمد البوسعيدي الحائز على المركز الثاني إن الفوز بمثل هذه المسابقة والحصول على المركز الثاني ونحن مازلنا على مقاعد الدراسة لهو شعور رائع ويعطيني الدافع للمواصلة بهذا المجال. وقد بدأت فكرة العمل في خريف صلالة الماضي، وبعدها انطلقنا إلى مختلف المناطق من أجل تشكيل قصة جغرافية عمانية أطلقنا عليها اسم (مجان). ونشكر القائمين على قسم التصوير الضوئي بكلية التقنية العليا، ونتوجه بالشكر إلى وزارة التراث والثقافة والجمعية العمانية للسينما على هذه المسابقات التي تعطي حافزا للمصورين العمانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *