تخريج 65 من طلبة برنامج دبلوم التمريض العام بمعهدي صحار وشمال الباطنة

عمان: احتفل أمس بولاية صحار بتخريج 65 من طلبة برنامج دبلوم التمريض العام بمعهدي صحار وشمال الباطنة للتمريض وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ مهنا بن سيف بن سالم اللمكي محافظ شمال الباطنة.
وأكد سالم بن حسن باعلوي المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحة بشمال الباطنة أن الخريجين يعول عليهم الوطن الكثير من المسؤوليات تجاه خدمة المجتمع وعليهم دور كبير في تحسين الخدمة الصحية بحكم سهولة تواصلهم مع المجتمع باعتبارهم من أبناء المجتمع ونفس البيئة.

وأضاف باعلوي: إن التعمين في مستشفى صحار بلغ 71% فيما بلغت نسبة التعمين في الخدمات الصحية بالمحافظة 90% وهذه النسب ستتنامى في السنوات القادمة إن شاء الله مشيرا إلى أن الممرض العماني أثبت جدارته وأخذ موقعه في الخدمات الصحية وأثبتوا أنهم أهل لهذه المهنة الشريفة وأضافوا الكثير مقارنة بالوافدين الذين لا ننسى فضلهم ولا نقلل من مستواهم بل نتقدم بالشكر لهم على أدائهم في المرحلة التي كان لا يوجد فيها عاملون من أبناء البلد.
وقال المدير العام للخدمات الصحية بشمال الباطنة: يسعدني أن أبارك لأبنائي وبناتي التخريج الذي يأتي في خضم احتفالات السلطنة بالعيد الوطني السادس والأربعين المجيد وانضمامهم إلى الخدمات الصحية في محافظة شمال الباطنة وتعتبر هذه الدفعة الأخيرة من مخرجات الدبلوم ونتطلع إلى مخرجات البكالوريوس في عام 2018 إن شاء الله .
من جانبه قال أحمد محمود فرج عميد معهدي صحار وشمال الباطنة للتمريض: إن المعاهد والمؤسسات الصحية بشمال الباطنة تحظى على مكانة كبيرة من الحكومة ممثلة بوزارة الصحة وإن تكريمَ هذه النخبة الطيبة من أبناء هذه المعاهد سُنّةٌ حميدة وظاهرة احتفالية تُقام تقديراً لجهود المجيدين.
وأضاف: إن بتخريج هذا الفوج يصبح العدد الإجمالي للخريجين من حملة دبلوم التمريض العام من هذه المعاهد منذ إنشائها ما يقارب 1400 ممرض وممرضة، وإن وزارة الصحة تؤمن إيمانا راسخا بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار المتمحور حول تنمية الموارد البشرية الهادف إلى صقل الفكر وتطوير المهارات وتعزيز القيم والأخلاق وعليه فقد تبنت الوزارة خططا استراتيجية متعاقبة وفق نهج علمي مدروس بهدف النهوض بمستوى الخدمات الصحية في السلطنة والإسراع في عملية تعمين الوظائف التخصصية بصورة فاعلة وكان نتاج هذا العمل الدؤوب غلة وافرة من الإنجازات المتميزة مشيرا الى أن الوزارة قامت بإنشاء عدد من المعاهد التعليمية من أجل إعداد الكوادر في مختلف تخصصات المهن الصحية على مستوى الدبلوم العام الأساسي والبكالوريوس فلدينا حتى يومنا هذا 13 معهداً منها 9 معاهد للتمريض و4 معاهد لبرامج المهن التخصصية في محافظة مسقط، كما حرصت الوزارة على إنشاء معاهد التمريض في مختلف محافظات السلطنة تماشياً مع سياسة اللامركزية التي تنتهجها بغية إتاحة الفرصة أمام طلبة المحافظات والولايات للالتحاق بها وفي عام 2013م أقر مجلس التعليم الموافقة على إنشاء كلية عمان للتمريض والعلوم الصحية التي تمنح درجة البكالوريوس في التمريض والتخصصات الصحية، كما تمت الموافقة على إنشاء المعهد العالي لمنح درجة الدبلوم التخصصي في عدد من التخصصات الطبية المساندة وبناء عليه حرصت الوزارة على ترجمة هذا التوجه بعمل الدراسات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويل المعاهد الصحية التابعة لها إلى مستوى كلية للتخصصات الصحية، حيث تم البدء بمراجعة الاحتياجات والموارد التعليمية وبذل كافة الجهود لإعادة صياغة وتنقيح اللوائح الأكاديمية وكذلك تطوير البنية الأساسية لهذه المعاهد من أبنية ومصادر للتعلم وتكنولوجيا المعلومات وتماشيا مع الاتجاهات العالمية للرقي ببرامج التمريض العام وتوصية اللجنة الفنية التمريضية لدول مجلس التعاون الخليجي، فقد عملت الوزارة بدءا من العام الأكاديمي 2014/‏‏ 2015 على تنفيذ برنامج البكالوريوس للتمريض في جميع معاهد السلطنة ليلبي احتياجات النظام الصحي من الكوادر التمريضية المؤهلة بمستوى البكالوريوس مما تتطلب مراجعة شاملة لجميع مناهج برامجنا التعليمية وتطويرها وربطها بعدد من الجامعات العريقة وتعزيز الشراكة معها بحيث يتم قبول خريجيها في تلك الجامعات مباشرة لمواصلة دراساتهم المتقدمة متيقنين أن ذلك سيؤدي إلى تطوير مهنة التمريض والارتقاء بمستواها وتعزيز مكانة منتسبيها في المجتمع وتحسين ظروف عملهم، كما تم وضع نظام للابتعاث لأعضاء هيئة التدريس بالمعاهد في بعثات خارجية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة ، ليكونوا قادرين ومؤهلين لتولي المسؤولية الأكاديمية والتعليمية فعلى سبيل المثال تم ابتعاث 15 مدرسا من العمانيين المجيدين منهم 7 لدرجة الدكتوراة و8 لدرجة الماجستير من معهدي صحار وشمال الباطنة للتمريض.
وأوضح عميد معهدي صحار وشمال الباطنة للتمريض أن الخريجين هم ثروة الوطن الحقيقية والمحرك الدافع للعملية التنموية وبذلك يعتبر تخرجهم جسرا يصلكم بمحطات العمل والبناء وعليهم أن يردوا الجميل لهذا الوطن ويجب أن يدرك جميع الخريجين أن التخرج ليس نهاية المطاف وإنما هو بداية لمرحلة أخرى والواجب يفرض عليهم ويتطلب منهم بذل الغالي والنفيس فالمرحلة القادمة بأمس الحاجة لأمثالهم من أولي العزم والإرادة في شتى ميادين العمل والعطاء ليسهموا في بناء نهضة عمان مع زملاء لهم سبقوهم على هذا الدرب، ولذلك أوصى خريجي هذا العام بأن يكونوا على الدوام القدوة الحسنة وعلى قدر المسؤولية وجسامتها وحسن الثقة بهم.
كما تضمن برنامج الحفل إلقاء قصيدة شعرية للشاعر سيف الريسي وكلمة للخريجين ألقتها نيابة عنهم الخريجة مريم البريكية إضافة إلى تقديم عرض مرئي لأنشطة المعاهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *