“تقنية نزوى” تحتفي بـ 953 خريجا في الدبلوم والدبلوم المتقدم والبكالوريوس

نزوى – الرؤية: احتفلت وزارة القوى العاملة مُمثلة بالكلية التقنية بنزوى بتخريج دفعة جديدة من طلابها وطالباتها البالغ عددهم 953 خريجا وخريجة في مُستويات الدبلوم والدبلوم المتقدم والبكالوريوس،  تحت رعاية سعادة سالم بن محمد المحروقي وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث وبحضور سعادة الدكتورة مُنى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني، وعدد من الشيوخ والأعيان ومسؤولي القطاعين العامَ والخاصْ، وأعضاء مجلس الكُلية والهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية، وأولياء أمور الخريجين والخريجات.

وبلغ عدد الخريجين في قسم الهندسة (556) طالبا وطالبة، كما بلغ عدد الخريجين في تقنية المعلومات (114) طالبا وطالبة، في حين بلغ عدد الخريجين في قسم الدراسات التجارية (283) طالبا وطالبة.

وقال الدكتور أحمد بن علي الشحري عميد الكلية التقنية بنزوى: نحتفي بثمار مباركة طيبة من غراس الكلية التقنية بنزوى، لتشق طريقها نحو الوفاء لهذا الوطن، والقيام بمسؤولياتها تجاهه في مختلف الوظائف والمهن، ونحن إذ تغمرنا مشاعر السعادة بفيض عطائها، فإنّنا نؤكّد أهميّة دور التعليم التقني في مدّ جسور البناء، وإسداء وافر العطاء، من خلال أفواج الخريجين والخريجات الذين أثبتوا جدارتهم بكل اقتدار، وشقوا طريقهم بكل عزيمة وإصرار. لقد تاقت أنفسكم للوصول إلى اعتلاء منصة الفخر في هذا اليوم البهيج، فهنيئاً لكم ما حققتموه من إنجاز يجلّلكم في مراتب الرفعة والعلو، ويرفعكم إلى مواطن التميز والسمو، فأنتم بسواعد الجد وعوامل الاجتهاد قد هيّأتم لأنفسكم تحقيق الهدف والغاية.

وعبر الخريجون عن فرحتهم، حيث قال زهران بن خلف العزري طالب بقسم الهندسة وتخصص الهندسة الميكانيكية: شعور التخرج مختلط بالسعادة والحزن في آنٍ واحد، السعادة والحماس في التجربة القادمة وهي مرحلة بعد التخرج ودخول سوق العمل والشعور بالإنجاز والتطلع لخدمة الوطن، والحزن بعد أن عشنا في هذا الصرح ٤ سنوات مختلف المشاعر وخضنا مختلف التجارب التي علمتنا الدروس والعبر.

وقالت الخريجة بثينة بنت سعيد بن محمد العامرية في تخصص المحاسبة: تخرجت بمستوى الدبلوم التقني المتقدم، وأرى أن شعور التخرج لا يوصف، وأعتبر فرحة التخرج هي فرحة أهلي أولاً ومن ثم فرحتي. وأقدم هذا النجاح كهدية لأهلي تعبر عن مدى فرحتي وحبي لهم. سعيدة بتحقيق حلمي وطموحي وفخورة بما وصلت إليه بعد جهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *