جامعة السلطان قابوس: 6 بحوث استراتيجية فازت بتمويل من الدعم السامي للبحث العلمي

عمان: احتفلت جامعة السلطان قابوس، أمس، بالذكرى الـ15 للزيارة السامية لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في يوم الجامعة، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري، رئيس مجلس الدولة وبحضور أصحاب السمو والمعالي المكرمون أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة وأعضاء مجلس الجامعة وأعضاء الهيئات الأكاديمية والطبية والإدارية والفنية والطلبة.
وخلال الحفل تم الإعلان عن أسماء البحوث الستة الاستراتيجية الممولة من الدعم السامي للبحث العلمي بالجامعة حيث فاز البحث الأول بعنوان: «كفاءة سوق التأمين العماني» للباحث الرئيسي الدكتور خالد بن سعيد العامري، من قسم إدارة العمليات والإحصاء التجاري بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أما البحث الثاني فكان بعنوان: «أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب العماني: مشروع بحثي متعدد الوسائل» للباحثة الرئيسية: الدكتورة نجمة بنت جعفر الزدجالية من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وجاء البحث الثالث بعنوان: «دراسة الخصائص المضادة للسرطان للمكونات الطبيعية المستخلصة من تمر الخلاص العماني» للباحث الرئيسي الدكتور يونس باقي من قسم الكيمياء بكلية العلوم، والبحث الرابع بعنوان: «التحورات اللاحقة وجودة الخزانات النفطية لصخور العمر الكمبري الأوسط وحتى الأردوفيشي الباكر في عمان» للباحث الرئيسي الدكتور محمد علي الغالي من قسم علوم الأرض بكلية العلوم، أما البحث الخامس الفائز فكان: «الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمشروعات التنموية في منطقة الدقم» للباحث الرئيسي الدكتور منير عبدالله كرادشة من مركز البحوث الإنسانية، وجاء البحث السادس حول: «استكشاف جيولوجي وتخريط وتقييم للجدوى الاقتصادية لموارد أحجار البناء في سلطنة عمان» للباحث الرئيسي: الأستاذ الدكتور صبحي جابر نصر» مدير مركز أبحاث علوم الأرض.
وتم تكريم عدد من الموظفين والطلبة المجيدين، وافتتاح معرض للبحث العلمي يركز على أبرز النتاجات البحثية والجهود المبذولة في إطار حل المشكلات التي تواجه المجتمع عن طريق الجهود العلمية التي يبذلها أكاديميو الجامعة إلى جانب أبرز الابتكارات الطلابية.
وقال معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة لـ«عمان»، إنه «سعيد بمشاركتي فرحة الجامعة بذكرى الزيارة السامية لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولا شك بان ما شاهدناه من جهود قامت بها الجامعة وهي جهود مقدرة وخاصة في مجال البحث العلمي والدراسات، أثبت خلاله الطلبة العمانيون جدهم واجتهادهم وجدارتهم في ان يكونوا في جامعة تحمل اسم قائد هذا البلاد.
وقدم سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني، رئيس الجامعة، كلمة قال فيها: «إنّني إذ ألتقي بكم اليوم في «يومِ الجامعةِ الخامسِ عشر»، ليحدوني الأمل المشرق بمسيرة جامعة السلطان قابوس الثابتة، حيث نستلهم الدروس والعبر من خط مسيرها لنقف وقفة المتأمل المتفائل مما نواجهه من تحدّيات، لنبقى على الأساس الذي أرساه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – محفوفين بعناية الرحمن، مصممين على المضي قدما، متبعين للرؤى والاستراتيجيات التي تخدم مصالح الجامعة العليا، لنحقق الهدف بعيد المدَى يلزمنا أولا إدراك نقطة البداية التي ننطلق منها، وما يدور بين الطرفين من تجليات، ولا أدل على هذا الإدراك من الإنجازات المتواصلة للجامعة في جميع الأصعدة العلمية والعملية وحتى المجتمعية، لنلتمس فعليا مكانتنا ما بين طموحنا والواقع، فمن تلك الإنجازات افتتاح مقر المجلس الاستشاري الطلابي، ويهدف للنهوض بتطلعات وطموحات الطالب الجامعي في المجال الأكاديمي والحياة الجامعية، وسيبدأ دورته في القريب العاجل بإذن الله.
وبارك مجلس الجامعة الموقر إنشاء «مركز عمان للتقنية البحرية الحيوية (OCMB)» بالتعاون مع الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية وشركة إيرباص هليكوبتر، ودشنت الجامعة مركز التعلم الذاتي، ويقدم هذا المركز خدمات مختلفة للطلبةِ مثل الدورات وحلقات العمل المتخصصة والخدمات الإلكترونية، كما تم إخراج التصميم الأولي لمشروع المظلة الإلكترونية لذوي الاحتياجات الخاصة، إذ من المؤمل أن يتم تركيبها في جميع كراسي ذوي الإعاقة الحركية.
وعلى صعيد إنجازات الطلبة، فقد ابتكر طلبة كلية الهندسة مشروع جهاز «سي إن سي» وذلك لتسهيل العمل في المصانع والحصول على الدقة والجودة العالية في التصميم، وذلك باستحداث جهاز لرسم التصاميم المرسومة في الحاسبِ الآلي، و حصل مجموعة من طلبةِ كلية الاقتصاد والعلوم السياسية على المركز الثالث في فئة مدير الموارد البشرية والمركز الرابع في فئة التسويق وفئة سلسلة الخدمات اللوجستية والإمدادات، في المسابقة العالمية للإدارة التي أقيمت في جامعة منِيبال بجمهورية الهند، وحاز طلبة كلية الحقوق على المركز الثاني في المسابقة الإقليمية الثانية للمحكمة الصورية باللغة العربية، التي نظمتها كلية القانون بجامعة قطر، بالتعاون مع مركز الدوحة لحرية الإعلام.
واختتم مشروع الإجازةِ القرآنيةِ في نسخته الثالثة بتكريم 73 طالبا وطالبة من الذين أنهوا الدورات التمهيدية والمتقدمة للحصول على الإجازةِ القرآنيةِ على يدِ أحدِ المقرئين المتخصصين.

إنجازات متعددة للأكاديميين

وعلى صعيد إنجازات الأكاديميين، فاز الدكتور فاروق مجلي من كلية الهندسة بجائزةِ « أفضل أستاذ في هندسة النفطِ والغاز» من قبل جائزةِ القيادة الآسيوية Asian Leadership Awards، وهي إحدى المراكز العالمية المهتمةِ بتقييم الفعاليات القيادية في المجالات المتعددة.
واختار اتحاد الجامعات العربية الأستاذ الدكتور عماد الدين علي العمري، من قسم الفيزياء بكلية العلوم لـ «جائزة الباحثِ العربي المتميز» في مجالات العلوم والهندسة لعام 2014م.
كما قدم ثلاثة باحثين من كليةِ الهندسة ورقة عمل بعنوان ” تحسين إمكانية وصول رسائل التنبيه عبر شبكةِ VANET”، التي حصلت على جائزةِ أفضل ورقة عمل بالمؤتمر الدولي الخامس حول التقاء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بكوريا الجنوبية.
وعلى صعيد إنجازات الموظفين فقد سجلت براءتا اختراع في المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع، أولها من فئة الفنيين، فقد حصل يعقوب بن سيف الحبسي من المكتبة الرئيسية على براءة اختراع، يتمثل في مسند آلي للكتب يستخدم في مجال المكتبات، وثانيها من فئة الإداريين، وحصل معاذ بن خلفان الرقادي من كليةِ الآداب والعلوم الاجتماعية على براءةِ اختراع، ويتمثل في أداة لتوسيع مساحة الطاولات الدراسية.
أما على صعيد مستشفى الجامعة، فقد تمكن فريق طبي من القيام بعملية ناجحة تعد الأولى من نوعها في السلطنة، تتمثل في زراعة قلب صناعي لمريض يعاني من فشل القلب.
وفي مجالِ الدراسات العليا، فقد وصل عدد برامج الماجستير المطروحةِ للعام الأكاديمي المقبل، 2015-2016م، إلى 60 برنامجا»، وبلغت برامج الدكتوراه 32 برنامجا.
وعلى صعيدِ الملتقيات والمؤتمرات والمعارض، فقد افتتح معرض فرص العمل والتدريب، الذي يعد من أكبر المعارضِ المتخصِّصةِ في مجالِ التوظيفِ والتدريبِ بالسلطنة، إذ بلغ عدد فرصِ العمل التي عرضت فيه 1467 (ألفا وأربعمائة وسبعة وستين فرصة)، وبلغت فرص التدريب 1006 فرص.
وحول أبرز الملتقيات التي نظمتها الجامعة، أضاف سعادته: «ملتقى جماعة الثقافة الإسلامية، وملتقى الهندسة الكيميائية العاشر، والملتقى الهندسي السابع لكلية الهندسة، والمهرجان العلمي الرابع عشر لكلية العلوم، والمؤتمر الدولي الأول لأخلاقياتِ البيولوجيا، والمؤتمر الدولي الثالث لقسمِ اللغةِ العربية وآدابِها بكليةِ الآدابِ والعلومِ الاجتماعية، وغيرُها من الفعالياتِ أسهمتْ في تفعيلِ الحراكِ العلميِ والثقافي»، وتابع: «إنني إذ أذكر بهذه المنجزات التي لم تكن لتتحقق إلا بفضل من الله – سبحانه وتعالى – ثم بتكاتف الجهود الحثيثة، لأنتهز هذه الفرصة السانحة في هذا اليومِ الميمون، لإسداءِ أخلصِ الشكرِ وأعمقِه، وأصدقِ الدعواتِ وأجلِّها منّا نحن – منتسبي جامعةِ السلطان قابوس – لمولانَا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيدٍ المعظم، حفظه الله ورعاه، مؤسس هذه الجامعةِ وباني نهضتِها، وموقدِ شعلتِها بمتابعته المستمرة، ودعمه غير المحدود.

انطلاقة حقيقية للبحوث الاستراتيجية

وعرض الدكتور عامر بن علي الرواس، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أهم الإنجازات التي تحققت للجامعة في العام المنصرم ومطلع العام الحالي في مجال البحث العلمي والدراسات العليا، مؤكدا على أن الدعم السامي من حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ شكل نقلة نوعية للبحث العلمي بالجامعة وانطلاقة حقيقية للمشاريع البحثية الاستراتيجية في عام 2001م، واُعتمد منها لعام 2014م ستة مشاريع شملت مجالات الاقتصاد والتربية والثروة الحيوانية والاتصالات والمعلومات والطب والعلوم الصحية.
وبلغ إجمالي عدد المشاريع البحثية الممولة من الدعم السامي حتى الآن واحدًا وسبعين مشروعًا بحثيّا استراتيجيا بموازنة إجمالية تزيد على ستة ملايين ونصف ريال، وتأتي كليتا العلوم الزراعية والبحرية، والطب والعلوم الصحية في طليعة الكليات المستفيدة من منح الدعم السامي.
ومولت الجامعة 142منحة بحثية من مواردها الداخلية لعامي 2014 و2015 في مختلف التخصصات جاء في مقدمتها الأبحاث الصحية وأبحاث علوم المواد والأبحاث الزراعية والهندسية، بلغت موازنتها حوالي مليون ريال.
وكونها بيتًا للخبرة في السلطنة، فإن الجامعة تحرص على القيام بدورها في تقديم الخدمات الاستشارية للقطاعين العام والخاص استجابة منها لإيجاد الحلول للمشاكل والتحديات المختلفة، حيث أبرمت عقودًا استشارية بحثية بقيمة تزيد على مليون وسبعمائة ألف ريال في عام 2014م.
وتعددت اهتمامات هذه المشاريع لتشمل قطاعات عدة يأتي في مقدمتها الأبحاث المتعلقة بقطاعات البيئة والمواد والصناعة، وبلغ إجمالي العقود والاستشارات البحثية التي أنجزتها الجامعة حتى نهاية 2014م أربعمائة وخمسة وخمسين (455) عقدًا بحثيّا، بقيمة إجمالية تتجاوز سبعة عشر مليون ريال والجامعة ماضية في تعزيز هذا الجانب. وتقوم الجامعة بدور ملموس في الحصول على تمويل لمشاريعها البحثية من مجلس البحث العلمي، وفي هذا الإطار فقد حصلت في العام الماضي على تمويل لثمانية عشر مشروعًا بحثيًّا، وتأتي كليتا العلوم والطب والعلوم الصحية في مقدمة الكليات الحاصلة على التمويل من المنح البحثية المفتوحة للمجلس.وبالنظر إلى ما حصلت عليه الجامعة من منح المجلس منذ بدايتها يتضح النمو المتصاعد عبر الأعوام الخمسة الماضية.
وجدير بالذكر أن حصة الجامعة بلغت تسعين منحة بحثية من إجمالي ما قدمه المجلس منذ عام ألفين وتسعة (2009) والتي شكلت ما نسبته 61% كما حصلت الجامعة العام الماضي على منح بحثية خارجية تزيد قيمتها على أربعمائة ألف ريال وقد كان لكليتي الطب والعلوم الصحية، والعلوم الزراعية والبحرية النصيب الأكبر من هذه المنح وواصلت الجامعة مشاريعها البحثية المشتركة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الزراعة والطب والعلوم والهندسة.
وتولي الجامعة أهمية كبيرة لإيجاد شراكات بحثية مع جامعات ومؤسسات أكاديمية وبحثية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ويضطلع مكتب التعاون الدولي بدور حيوي لتفعيل هذا الجانب من خلال مذكرات التفاهم والاتفاقيات الثنائية بين الجامعة والمؤسسات الأخرى والتي تبلغ حاليّا ثلاثة وخمسين اتفاقية موزعة على مختلف المناطق الجغرافية في العالم.
ولرفع كفاءة إدارة البحوث في الجامعة فقد تم تطوير نظام إلكتروني لإدارة المشاريع البحثية والعمليات الإدارية والمالية المتعلقة بها والذي سيبدأ العمل به إن شاء الله في سبتمبر 2015م.
وحرصًا من الجامعة على تناول المجالات البحثية التي تحظى بأهمية استراتيجية للسلطنة، فقد قامت بتعميم المواضيع التي وردتها من عدد من الوزارات على الكليات والمراكز البحثية لدعوة الباحثين بها للتقدم بمقترحات لمشاريع بحثية تتناول تلك المواضيع، وتلقينا هذا العام مقترحات بحثية تندرج ضمن إطار تلك المجالات.

براءات اختراع ومؤشرات متقدمة

وتابع نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي حديثه قائلا: في إطار اهتمام الجامعة بتشجيع الابتكارات فقد مُنحت العام الماضي براءات اختراع لابتكارين من المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع، كما تم إيداع ثلاثة ابتكارات أخرى لديهم، وتقوم الجامعة بدعم الطلبة للمشاركة باختراعاتهم في المحافل الدولية، ففي العام الماضي حصل مشروع للطلبة من كلية العلوم على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات بسويسرا، وكذلك حصل مشروع ثان للكلية ذاتها على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات بكوريا الجنوبية، وحصل مشروع ثالث لكلية الهندسة على الميدالية البرونزية في المعرض نفسه، وتَعتمد مؤشرات النشاط البحثي في الجامعات على الأوراق العلمية المحكمة المنشورة في المجلات والمؤتمرات والندوات العلمية، وفي هذا السياق نظمت الجامعة اثني عشر مؤتمرا وندوة علمية لعام 2014، وتثمن الجامعة دور مجلس البحث العلمي في المساهمة في تمويل بعض هذه المؤتمرات والندوات، وللفترة ذاتها قدمت الجامعة دعمًا ماليا لـ 635 باحثًا للمشاركة في مؤتمرات خارجية.
وشهدت عملية النشر في المجلات العلمية العالمية تقدمًا ملحوظًا، حيث تأتي الجامعة في طليعة المؤسسات التي تنشر أوراقًا علمية على مستوى السلطنة، إذ شكل إنتاجها العلمي المنشور ما نسبته اثنان وسبعون بالمائة من إنتاج السلطنة للأوراق العلمية لعام 2014 وفقًا لمصدر «سكوبكس». وتشير بيانات المصدر الإحصائي العالمي «شبكة العلوم» إلى ارتفاع إنتاج الجامعة من الأوراق العلمية، إلى جانب ارتفاع معدل الاستشهادات السنوية بالأوراق العلمية التي تنشر من الجامعة، وهذا يعكس بدوره جودة البحث العلمي.
وشهد الإنتاج البحثي للجامعة نموًا ملحوظا خلال السنوات الثلاث الماضية حيث تأتي الجامعة في مرتبة متقدمة بين الجامعات الخليجية وبذلك يجب الأخذ بالاعتبار تباين أعداد أعضاء هيئة التدريس وطبيعة البرامج الأكاديمية بالجامعات الخليجية إضافة إلى عدم تضمين إنتاج الكليات الإنسانية بالجامعة من الأوراق البحثية المنشورة باللغة العربية في قواعد البيانات.
وحرصًا من الجامعة على الارتقاء بجودة النشر العلمي في الدوريات العلمية التي تحظى بمكانة علمية مرموقة، وتقدير وتشجيع جهود الباحثين في هذا المجال، فقد اعتمدت الجامعة حوافز مالية لمؤلفي الأوراق العلمية المنشورة في عام 2013م والتي بلغ عددها خمسمائة وإحدى عشرة ورقة علمية يمثل ما نشر منها في شبكة العلوم (56%) وفي سكوبكس (33%) وقد حقق الباحثون المنتسبون لكليات العلوم والطب والعلوم الصحية والهندسة والعلوم الزراعية والبحرية أعلى المستويات.
وتسعى الجامعة إلى التوسع في برامج الدراسات العليا وتطويرها تلبية لاحتياجات التنمية والمجتمع ودعم العملية البحثية بالجامعة وتعزيز مكانتها العلمية في الأوساط الأكاديمية، حيث تشير الإحصائيات إلى نمو متصاعد في أعداد الملتحقين ببرامج الماجستير والدكتوراه بالجامعة على مدى الأعوام الماضية.
وتشير إحصائيات توزيع طلبة الدراسات العليا على كليات الجامعة لعام 2014 إلى زيادة أعداد طلبة الدكتوراه بكليات العلوم، والآداب والعلوم الاجتماعية، والعلوم الزراعية والبحرية.
وقدمت كليات الجامعة ومراكزها البحثية هذا العام «14» مقترحا لمشاريع استراتيجية للحصول على تمويل الدعم السامي، موزعة على الكليات والمراكز البحثية كالآتي: مقترحان من كل من كلية العلوم، وكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وكلية العلوم الزراعية والبحرية، وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومركز البحوث الإنسانية.
بالإضافة إلى مقترح واحد من كل من كلية التربية، ومركز الإرشاد الطلابي، ومركز أبحاث علوم الأرض، ومركز أبحاث المياه.
ومرّت تلك المقترحات بعمليات تقييم علمية محكمة خارجيا، وأخرى استراتيجية من قبل المؤسسات المختصة بالسلطنة، ومناقشة من قبل مجلس البحث العلمي بالجامعة.وتستمر الجامعة في سعيها الدؤوب للنهوض بالبحث العلمي تأكيدًا على استمرار مساهمتها في التنمية وخدمة المجتمع، وتطلعاتها نحو الرقي بمكانتها في الأوساط العلمية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *