مناقشة تحديات إدارة الأصول وتقنية المعلومات بالمؤتمر الأول للجامعات بجامعة الشرقية

الشبيبة: استضافت أمس جامعة الشرقية بمحافظة شمال الشرقية المؤتمر الأول للجامعات ومؤسسات التعليم العالي الخاصة بالسلطنة والذي جاء بتنظيم من اللجنة التنسيقية للمؤتمر بمؤسسات التعليم الخاص، حيث رعى فعاليات المؤتمر معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة، وبحضور السيدُ عبدُاللهِ بنُ حمدٍ البوسعيدي رئيسُ مجلسِ أمناءِ الجامعةِ والدكتور جمعة بن علي آل جمعة رئيس اللجنة التنسيقية لمؤسسات التعليم العالي وأصحاب السعادة ولاة وأعضاء مجلس الشورى بولايات شمال الشرقية وعدد من مديري المؤسسات الحكومية والخاصة وعمداء المؤسسات التعليمية والأكاديميين والعاملين والطلبة في الجامعات والكليات المشاركة بالمؤتمر، وذلك في الحرم الجامعي في ولاية إبراء.

وقال معالي الشيخ وزير القوى العاملة في حديثه لوسائل الإعلام نبارك لجامعة الشرقية لاحتضانها المؤتمر لمناقشة التحديات وتقديم المقترحات، خاصة ما لاحظناه من التركيز على محاور إدارة الموارد البشرية وإدارة الأصول والمرافق وكذلك خدمات تقنية المعلومات، وأشار معاليه إلى أن النقاش اتسم بالجانب العلمي مع تقديم الكثير من المقترحات التي تطلبها المرحلة القادمة، مؤسسات التعليم العالي الخاصة بالسلطنة قطعت شوطا كبيرا قدمت مساهمات كثيرة وهناك جهود جيدة تتكامل مع القطاع العام في هذا الجانب بما يضمن جودة المخرجات في المرحلة القادمة.

وأضاف معاليه بأن هذه المؤتمرات مهمة لتناقش التحديات وإبراز الحلول المقترحة وتتعامل فيها بما يتناسب ومتطلبات المرحلة القادمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، في الجانب الآخر ما شاهدناه في المعرض المصاحب للمؤتمر من بعض مؤسسات التعليم العالي الخاصة وبمشاركة ومبادرات من الشركات الطلابية بهذه المؤسسات يشار إليها بالبنان وهذا حافز للطلبة وأصحاب الابتكارات وفي ريادة الأعمال والتي بإذن الله تكون لها المردود الإيجابي عندما يكونون بالغد أصحاب أعمال ومؤسسات تجارية وذلك من خلال تطوير لمشاريعهم الطلابية وبالتأكيد هناك جهات معنية مختصة بدعم الأعمال والابتكارات ستقدم الدعم المناسب لهذا المشاريع حتى يكون لهم اسهامات في سوق العمل العماني.

واكد وزيرالقوى العاملة في ختام حديثه بأن التحديد الذي تحدث عنه المؤتمر فيما يعنى بتوفير الكوادر الوظيفية المؤهلة وذات الكفاءات العالية للعمل في مؤسسات التعليم العالي الخاصة نرى بأن الحلول المناسبة والمقترحات التي ستخرج بها جلسات هذا المؤتمر ستناقش مع الجهات ذات العلاقة كوزارة القوى العاملة أو وزارة التعليم العالي أو غيرها من الجهات، وهنا أكد بأن المؤسسات التعليمية الخاصة على تنسيق مع الوزارة والقطاعات ذات العلاقة في توظيف الكفاءات والخبرات والتي أكد على هذه المؤسسات بضرورة تأهيل وإتاحة الفرصة لأبنائنا العمانيين الأكاديميين والإداريين للالتحاق بهذه المؤسسات والاستفادة منهم في خدمة الوطن من جهة ومؤسساتهم التعليمية من جهة أخرى.

وقال البروفيسور فؤاد شديد رئيس جامعة الشرقية في كلمة افتتاح المؤتمر التوقعاتُ المتوخاةُ من الجامعاتِ والكلياتِ بالمساهمةِ في اقتصادِ البلدِ، وباقتصادِ المعرفةِ على وجهِ الخصوصِ، وحيثُ إنّ اقتصادَ المعرفةِ، يعتمدُ على الذكاءِ البشريّ كموردٍ أساسيٍّ لخلقِ فرصِ عملٍ وبالتالي النهوضِ بالاقتصادِ، فتجدُ الدولَ الصغيرةَ -لأولِ مرةٍ- أنّ بإمكانِها أنْ تنافسَ دولاً عظمى إذا ما أمّنت لشعبِها فرصًا تدعمُ الابتكارَ، وهنا يجبُ القولَ أنّ احدى ركائزَ عمليةِ الابتكارِ تقومُ على التفكيرِ خارجَ المألوفِ والذي يُنقضُ إلى حدٍّ كبيرٍ ما هو معترفٌ بهِ كمألوفٍ في إدارةِ أعمالِنا.

تناول المؤتمر مناقشة التحديات واقتراحات الحلول التي تواجه قطاع التعليم العالي الخاص في مجال إدارة الموارد البشرية والأصول والمرافق وخدمات تقنية المعلومات من خلال عدد من المحاور أهمها الموارد البشرية الذي تناول التعمين واستقطاب الكفاءات وقانون العمل وتطبيقها في مؤسسات التعليم العالي الخاصة، إضافة إلى محور إدارة الأصول والمرافق الذي ناقش الطاقة الشمسية إدارة المشاريع وإدارة الأصول والمرافق من قبل المؤسسة، بالإضافة إلى المحور الثالث الذي استعرض خدمات تقنية المعلومات، وذلك من خلال توظيف التطبيقات السحابية في العملية التعليمية واستخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية والأمن السيبراني وأفضل الممارسات في مجال البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر في مؤسسات التعليم العالي. وعلى هامش المؤتمر افتتح معالي الشيخ وزير القوى العاملة المعرض المصاحب الذي ضم عدد من الشركات الطلابية والمشاريع العلمية المجيدة من عدد من مؤسسات التعليم العالي الخاصة بالسلطنة، وفي الختام قام راعي المناسبة بتكريم المؤسسات التعليمية المشاركة بالمؤتمر.

الجدير بالذكر بأن المؤتمر الأول للجامعات ومؤسسات التعليم العالي الخاصة بالسلطنة يسعى إلى بلورة خطط وسياسات المؤسسات التعليمية الخاصة بالسلطنة في مناقشة المواضيع المتعلقة بمؤسساتهم فيما يخص التعليم والبرامج الأكاديمية والعلمية ومناقشتها بما يتوافق مع سوق العمل العماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *